مفيدة شيحة تكشف كواليس أول يوم دراسة: شنطة واحدة كانت بتكفيني.. وسندوتشين كانوا فطاري
تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد، استعادت الإعلامية مفيدة شيحة عددًا من ذكرياتها مع أيام المدرسة، متوقفة عند تفاصيل الحياة الدراسية في الماضي، ومقارنة بينها وبين ما يعيشه الطلاب حاليًا من اختلاف في الاحتياجات والتكاليف.
وقالت مفيدة شيحة، خلال تقديمها برنامج «الستات» على قناة «النهار»، مساء اليوم الأحد، إنها لم تكن من الطلاب الذين ينتظرون بداية كل عام دراسي لشراء حقيبة جديدة، موضحة أنها كانت تستخدم الحقيبة نفسها، ولم تكن ترى أن تغييرها سنويًا أمر ضروري.
وتحدثت عن ارتفاع تكلفة المستلزمات المدرسية في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن بعض الحقائب التي تحمل علامات تجارية أصبحت تتجاوز 5 آلاف جنيه، معتبرة أن هذا الأمر يمثل تكلفة كبيرة على الأسر.
واستعادت الإعلامية ذكريات الوجبات التي كانت تصطحبها معها إلى المدرسة، موضحة أنها كانت تكتفي بسندوتشين، أحدهما بالجبنة البيضاء والآخر بالجبنة الرومي، في تفاصيل تعكس بساطة الحياة المدرسية التي عاشتها خلال طفولتها.
وأكدت مفيدة شيحة أن متطلبات الدراسة تغيرت بشكل واضح مقارنة بما كانت عليه في الماضي، إلا أن ذكريات المدرسة تظل حاضرة مع بداية كل عام دراسي، لما تحمله من مواقف وتفاصيل تظل عالقة في الذاكرة.
وبالتزامن مع بداية العام الدراسي، وجهت مفيدة شيحة رسالة إلى الطلاب وأولياء الأمور، مؤكدة أن الاستعداد للعام الجديد لا يرتبط فقط بشراء الملابس والحقائب والأدوات المدرسية، وإنما يحتاج أيضًا إلى تهيئة الأبناء نفسيًا وتشجيعهم على خوض تجربة جديدة بثقة.
وشددت على أهمية دور الأسرة في دعم الأبناء وتحفيزهم، معتبرة أن المدرسة لا تقتصر مهمتها على التعليم فقط، وإنما تمثل مرحلة أساسية في بناء شخصية الطالب، وتنمية مهاراته، واكتساب الخبرات التي تساعده في المستقبل.
واختتمت رسالتها متمنية لجميع الطلاب عامًا دراسيًا ناجحًا، مليئًا بالنجاح والإنجازات، وأن تكون بداية الدراسة فرصة جديدة للتعلم والتطور وتحقيق الطموحات.



